يعيش العالم تحولات حضارية شاملة نتيجة للتطور التقني المتسارع في شتى المجالات، مما خلق الحاجة للاتساع المعرفي في إدارة الأعمال والمؤسسات من خلال العولمة والانفتاح الاقتصادي الذي جعل للشركات الكبيرة دوراً رئيسياً في الاقتصاد العالمي
وهذا بدوره جعل من التدريب والتطوير ضرورة حتمية لاستمرار استراتيجيات العمل وتحديثها عبر رفدها بالمفاهيم الحديثة للعمل البناء بفاعلية وابداع. فالتطور الكبير الذي يحصل في العالم أحدث تغييراً جذرياً في استراتيجيات الأعمال وأعطاها أبعاداً جديدة.
وهذا يتعلق بالعنصر البشري الذي يعد النواة في النشاط الانتاجي والتكوين الاقتصادي، لأنهم يرتبطون بأهداف المؤسسات بشتى أقسامها كي لا تقع أزمات وفجوات من شأنها أن تقود الشركة إلى مرحلة الفشل.
إن الشركات تقوم على أساس وجود العنصر البشري، وأصبح الجميع يدرك أنه يعد محور نجاح العمل فهو الذي يصنع الخطط والأهداف ويحدد وسائل التنفيذ والتقييم.
نسعى أن نقوم بتفعيل دور التطوير الإداري للقطاعات كافة من أجل تنمية القيادات الإدارية والبنى الهيكلية للشركات إلى درجة عالية من التميز في أداء الخدمة ، وأن نشكل من مجموعة الإدارة العالمية نموذجاً يقتدى به في التطوير الإداري والقيادي ضمن مبادئ العدالة والمساواة والتسامح والشفافية والعمل ضمن فريق العمل الواحد.
رئيس مجلس الإدارة
الدكتور عبدالله هاشم
دكتوراة في إدارة الأعمال من جامعة فلوريدا الولايات المتحدة الأميركية